أدانت نقابة اليمنيين الصحفيين - قطاع التلفزيون ما تعرض له الزميل غمدان شجاع الدين من تهديد واشهار السلاح في وجهه من قبل اللجان الشعبية على خلفية رفضه العمل خارج القانون واعراف العمل المؤسسي، حسب النقابة.
وقالت النقابة في بيان صادر عنها تلقى "الاشتراكي نت" نسخة منه أن مجموعة من المسلحون استوقفوا الزميل شجاع الدين الذي يعمل في القناة الفضائية اليمنية عند بوابة التلفزيون اليوم الثلاثاء 30\ 12\ 2014م وابلغوه انه كانت لديهم أوامر من المكتب السياسي لانصار الله بالمجيء الى منزله للقبض عليه بتهمة عدم تسليمه بيانات خاصه بالتبادل الاخباري كان قد سلمه سابقا وعمروا أسلحتهم واشهروها في وجهه ولولا تدخل بعض الزملاء وافراد من الشرطة العسكرية كانوا متواجدين في المكان لكان حدث مالا يحمد عقباه.
وعدت نقابة الصحفيين هذا الامر تطورا خطيرا يخرج عمل اللجان الشعبية عن أهدافها المعلنة من محاربة الفساد وترسيخ الامن والاستقرار الى غايات واهداف أخرى تكرس سلطان الخوف وتعتدي على الكرامة وتمتهن إنسانية الانسان
وأضافت أنه وفي ظل سلطة المليشيات المنفلتة من مسئولية الدولة وضوابط القانون يصبح العمل الإبداعي مرتهنا لمشيئة من يحمل البندقية ويضع اصبعه على الزناد حتى اذا كان لا يدري ولا يدري انه لا يدري ماذا يريد.
وحملت النقابة في بيانها جماعة انصارا لله مسئولية ما تعرض له الزميل غمدان شجاع الدين وما سيتعرض له على ايدي مسلحيهم او أي زميل اخر محملة الجهات الأمنية مسئولية حماية الزميل غمدان شجاع الدين وكل الزملاء العاملين في المؤسسات الإعلامية التي تقع تحت هيمنة المليشيات المسلحة.
وطالبت النقابة بضبط المعتدين وتسليمهم للنيابة للتحقيق معهم، داعية قيادات وزارة الاعلام القيام بمسئوليتها في حماية العاملين بكل الوسائل الإعلامية الرسمية.
ودعت النقابة جميع الزملاء الى رص الصفوف والتكاتف في هذه المرحلة الخطرة حتى يتم اخراج جميع المليشيات المسلحة من المؤسسات الإعلامية وتوفير جوا امنا ومناسبا للعمل الإعلامي بعيدا عن سلطة المليشيات وسلطة السلاح وذلك من خلال برنامج احتجاجي متصاعد ومستمر
كما دعت جميع المنظمات الحقوقية لإدانة مثل هذه السلوكيات المهددة للحقوق والحريات الإعلامية والعامة والوقوف في وجهها.