فارق الحياة الزميل محمدغزوان،بعد صراع مرير مع سرطان الدم، حيث توفي مساء أمس في العناية المركزة بمستشفى الثورة.
وكان صحفيون ناشدوا رئيس الجمهورية بسرعة التدخل لإنقاذ حياة الصحفي غزوان، التي كانت حرجة تستدعي نقله للخارج للعلاج. لكن التوجيهات العليا بسفره أتت بعد عزرائيل وليس قبله كما يحصل لكثير مبدعين في هذا البلد.
وبحسب مصدر مقرب من الزميل غزوان الذي يعاني ظروفا صعبة أفاد انه أدخل الى المستشفى على حسابه الخاص ولم يتمكن من الحصول على سرير في البداية الامر الذي اضطر معه لدفع مبالغ مالية كبيرة بتعاون زملاء لتلقي العلاج. غير انه لم يحصل عليه منذ أسابيع، لعدم توفره في مركز الاورام السرطانية أو مركز الامل.
أسرتا تحرير "الثوري" و "الاشتراكي نت" تتقدمان ببالغ التعازي لأسرة الراحل.. إنا لله وإنا إليه لراجعون.